قال الخبير العسكري اليمني العميد محسن خصروف لـ "سبوتنيك"، الخميس، إنه فى حال قيام القوات السعودية بتفكيك السياج الحديدي مع اليمن، فهذا يعد "جرس الإنذار الأخير ببدء العمليات العسكرية البرية داخل الأراضي اليمنية".
وأفادت معلومات صحفية، في وقت سابق، عن قيام الجيش السعودي بتفكيك السياج الحدودي الفاصل مع اليمن.
وأشار خصروف، إلى أن العمليات البرية العسكرية لن تتسبب إلا في تعقيد الأمور، وذلك نظراً لحساسية اليمنيين تجاه التدخلات الأجنبية في بلادهم، معرباً عن خوفه من التدخل العسكري وانعكاسه على حالة "المقاومين" في عدن.
وقال خصروف: "إن التشكيلات المسلحة التي تقاوم الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، تحقق نتائج فعلية في عدن والضالع وأبين، وأنهم في حاجة ماسة إلى دعم كبير، مادياً وعسكرياً وطبياً".
وأضاف خصروف: "إن التدخل العسكري الأجنبي في اليمن، خطأ فادح، لأنه سيفقد الضربات العسكرية معناها، وسيزيد الأمور تعقيدا"، موضحاً أن ضربات التحالف الجوي "لن تحقق نصراً بدون تقديم الدعم للمقاتلين اليمنيين على الأرض".
وشدد خصروف على الدور الروسي فى الأزمة اليمنية، وقال إن روسيا هي الدولة الكبرى الوحيدة التي تستطيع بنفوذها في العالم والمنطقة "التأثير على إيران والمقاتلين الحوثيين بالانسحاب والتراجع عن العمليات العسكرية".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق